المالكي وحبه للسلطة سوف لن يحرق الاعظمية بل سوف يحرق العراق كله ...
وسيكون ورقة الفرس لاحقا لحرق المنطقة كلها ...لعن الله الكرسي الذي يعمي هاي
البشر ونسوا (باجر شبر وأربع أصابع ) كما يتندر العراقيون !!
لم يصدق المالكي الحالم بمنصب مدير تربية محافظة
بابل في أسوأ الاحتمالات وهو يهم بركوب العجلة المتجهه من السيدة زينب في سوريا الى بغداد وقد قالها صراحه الى صديقه في وداعه !!
فأصابه ما أصاب فرعون على وتغطرس
لم يكفيه خراب العراق على يديه وأيدي أمثاله من
المرتزقة
ولم يكفيه دماء العراقيين التي سالت على أيدي ميليشياته وعصاباته !!
ولم يصدق تلك المهابة والأموال والأملاك في دول أوربا ولبنان وسورية وامريكا فعمى الله
بصره وبصيرته فصار يبيع بطولات براس العراقيين ....
وكما يقول اهل بغداد تندرا على أمثاله من الصعاليك (صار عند الخره مره، وكام
يحلف بالطلاك ) حشاكم ..
صار عنده جنون العظمة
دولة الرئيس
والقائد العام للقوات المسلحة
وأمين عام حزب الدعوة و و و ...
الخ من ألقاب يطلقها عليه المتملقون...
وفي أمر يشبه أحكام
قراقوز أرفق للغيارى من أهلنا في العراق وشرفاء العالم امر المالكي لعصاباته الإجرامية حيث اباح لهم الاعتقالات
العشوائية !!!!
الى أي درجة تمادى هذا في سفك دماء اهلنا في الاعظمية ؟؟
ونسخه من الأمر هدية لاطلاع من انتخبهم أهل الاعظمية عسى ما ننشره يحرك فيهم غيرة
نعرف أنها ختمت بالشمع الأحمر وهم يعرفون أنفسهم !!!
حيث أننا سوف لا نسمح لهم التصريحات على أطلال الاعظمية فهي رمز من رموز الشرف العراقي لان العراقيين سوف يختمون على أجسادهم كما ختم الله على
قلوبهم
( لو تفك باب وتفتخر لو تسد باب وتنستر)
أظن فهموها
جفجير المحلة
30/7/2010
بغداد
التعليقات (2)
العراق المحتل أرسلت بواسطة saqr alrafdayn, آب 01, 2010
الى من صفق لزوال النظام الشرعي محتفلا بالمحتل وعملائه...هنيئا لكم هؤلاء العملاء وندعوكم في الانتخابات القادمة الى انتخاب من هو ارذل واخس واحقر وانجس من الموجود
حاليا بمنصب يسمى برئيس العملاء
+0
تعليق أرسلت بواسطة علي العلي ـ العراق, آب 01, 2010
بسم الله الرحمن الرحيم
الذين انتخبهم أهل الأعظمية البواسل لم تنتفض فيهم نخوة الرجال وهم يرون الأحرار والشرفاء يغتصبون في سجون المالكي السرية فكيف سينتخون لنصرة من انتخبهم .. كلهم خونة
عملاء مهما علا صراخهم بالوطنية .. هم والمالكي ومن لف لفه وجهان لعملة واحدة لاتقبل (التصريف) إلا في سوق العهر والرذيلة .